لقاء مع المطربةِ المشهورةِ والمتألِّقة سيدر زينون

 أجرى  اللقاء : حاتم  جوعيه - المغار -  الجليل - فلسطين   
مقدِّمة  وتعريف ( البطاقة الشَّخصيَّة ) : المطربة ُ الشابة ُ والمتألقة ُ " سيدر  زيتون " وُلِدَتْ  في مدينةِ  يافا  ونشأت  وَترَعْرَعتْ  في هذه  المدينةِ  وفيها أكملت دراسَتهَا الإبتذائيَّة  والثانويَّة .. وبعدها  تابعت  دراستهَا  في الجامعةِ العبريَّةِ - القدس -  وحصلت  منها على اللقبِ الأول  ( b.a ) في  موضوع  العمل الإجتماعي وعملت وما زالت تعملُ  في هذا  المجال في مدينةِ حيفا .    وهي متزوِّجة ٌ من الفنان "رامي زيتون "- عازف وملحن  وموزع  وأستاذ  موسيقى -  وأم  لولدين  ( طوني  16 سنة  ) وسامي  14 سنة  وتسكن  مع زوجها وولديها  في مدينةِ حيفا .  وسيدر زيتون مطربة ٌ قديرة ٌ ومميزة  لها  العديدُ من الأغاني الجديدةِ والناجحةِ وقد شاركت في العديدِ من المهرجاناتِ المحليَّةِ وخارج البلاد ، مثل : مهرجان  جرش  العالمي ومهرجان الفحيص  في الأردن ..  ومهرجان " موازين "  بالمغرب... وغيرها ...  وهي  أيضا  مناهضة ٌ لمكانةِ  ومركز المرأةِ  في المجتمع  العربي ..  وقد  أجروا  معها  الكثيرَ من اللقاءاتِ الصحفيَّةِ  وكتبت عنها وغطت أخبارَها ونشاطاتها الفنيَّة   معظمُ  وسائل الإعلام  على  مختلفِ  أنواعها  - المحليَّة  وخارج  البلاد ... وكان  لنا معها هذا اللقاء  المطول والشَّائق .  

سؤال 1 ) المطربة ُ والفنانة ُ سيدر زيتون  أشهرُ من  نار على علم ... كيف تقدمين نفسكِ لجماهير القرَّاء ؟؟
- جواب 1- أنا فنانة ٌ فلسطينيَّة وألوانُ غنائي متنوعة ٌولا أتقيَّدُ  بلون وطابع  واحد..وأحبُّ الأغاني الوطنيَّة والشبابيَّة وأغاني الفرح  والعاطفيَّة والأغاني التي تشعُّ  وتسطعُ  منها محبَّة ُ الحياة .. والأغاني التي تتطرقُ  إلى القضايا الإجتماعيَّةِ  والإنسانيَّةِ ...  وأنا  إنسانة ٌ متواضعة ٌ وأحبُّ الناسَ  والمجتمعَ  وأحبُّ مساعدة َ الضعيفِ  والذي بحاجةٍ  لمساعدةِ  الآخرين . 

سؤال 2 )  مسيرتُكِ الفنيَّة منذ البدايةِ إلى الآن  وأهمُّ  المحطاتِ  في  حياتِكِ الفنيَّةِ ؟؟ 
 جواب 2 -  بدأتُ الغناءَ  من جيل  خمس سنوات  وبعدها  خلال  نشاطاتي  من خلال جمعيَّاتٍ  ثقافيَّةٍ  والكشاف  وغيرها ... وأهمُّ  محطَّةٍ  هي  أسرتي  وإخوتي  حيث  أقمنا  فرقة ً فنيَّة  إسمها  "عروس البحر" وكنا  نقيمُ  الكثيرَ من  العروض  الغنائيَّة  في  مدينة  يافا ...  وبعد  إنهائي  للمرحلةِ  التعليميَّةِ  وزواجي  من الفنان " رامي زيتون " انتقلتُ  للسكن  في مدينةِ حيفا ، وأوَّلُ وصولي إلى حيفا لم أكن معروفة ً كما  كنتُ في يافا  فابتدأتُ من جديد أشقُّ  طريقي  وأعملُ ولكن  ليس  بشكل مكثفٍ  وقدمتُ  بعضَ الأعمال الجديدة ، وذلك لإنشغالي بالشؤون العائليَّةِ  وتربيةِ  الاولاد...ولكن  منذ خمس سنوات  بدأتُ  أكثفُ  نشاطاتي  وأعمالي الفنيَّة  على نطاق  واسع وأنجزتُ  وقدمتُ الكثيرَ من الأعمال  والأغاني الجديدة  وشاركتُ في العديدِ من  المهرجاناتِ والأمسياتِ محليًّا وخارج البلاد ،ومنها: مهرجان جرش ومهرجان الفحيص  بالأردن  ومهرجان "موازين "  في  المغرب .. وغيرها.. وأيضا  عروض محليَّة  كثيرة ، مثل : مهرجان " الأفلام " العالمي  بفينا ...ومهرجانات عيد الاعياد ( محليًّا  بحيفا ) . فنشاطي الحقيقي والمكثف  بدأ  منذ خمس سنوات تقريبا  كما  ذكرتُ  . 

سؤال 3 )  هل  واجهتكِ  صعوباتٌ وعراقيل في البدايةِ ؟  
- جواب 3 -  طبعا  كانت هنالكَ  بعضُ العراقيل .. أولا  إنَّ  زوجي  الفنان رامي زيتون الذي  يدعمُنِي  كثيرًا  فنيِّا  وإعلاميًّا  كان  في البدايةِ  مشغولا كثيرًا في الإلتزاماتِ المتعدِّدةِ ولم يكن  لديهِ الوقتُ الكافي كما يجب للوقوف بجانبي  ومساعدتي  فنيًّا، ولكن  إصراري على الإستمرار في العمل  الفنِّي   وأنَّ الشخصَ بإمكانهِ إيجاد  المعادلة الصَّحيحة في تقسيم  وقتهِ  بين النشاطِ الفني  والإلتزاماتِ  والنشاطاتِ الأخرى العديدة  كانَ  لهُ  انطباع ٌ وانعكاس وتاثيرٌ إيجابيٌّ  على زوجي فاستطعتُ  وتمكنتُ من  تجنيدِهِ  لدعم  مسيرتي  الفنيَّة...والذي ساهمَ   في نجاحي هو التطوُّرُ في شبكةِ التواصل  الإجتماعي  الفيسبوك ( الأنترنيت) وكلُّ التقنياتِ والإمكانيَّاتِ الحديثةِ المتوفرةِ في يومنا هذا...ولكن الجيد والحسن هو أنني  تعلمتُ  لوحدي  وشددتُ همَّتي وعملتُ على نفسي وبمجهودٍ متواصل في تطوير قدراتي على الحاسوب  واستغلال  الإيجابيَّات  الموجودة  في  هذا المجال  والعالم ( الأنترنيت) وبنيتُ علاقات واسعة ومهمَّة مع  شخصيَّاتٍ هامَّة ومرموقة عربيًّا وعالميًّا( فنيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا ) وساهمت جيدا في دعمي وانطلاقتي الفنيَّة .. والذي  ساعدني أكثر هو حُبِّي  وعشقي للغناءِ والفنِّ  وكنتُ  أوَفرُ من أشياءٍ  كثيرةٍ  وهدايا  كانت من المفروض أن يهديها  زوجي لي في مناسباتٍ عديدةٍ  وكنتُ  مقابل  ثمن  هذه الهدايا ( المبالغ الماليَّة ) أوظفها وأكرِّسُهَا لإنتاج أو تسجيل أغنية جديدة  لي ...وأشكرُ  اللهَ  أنَّ  الناسَ  والجمهورَ أحبُّوني كثيرا  ودعموني معنويًّا . وقد  أعطاني شعراءٌ  من  دول عربيَّةٍ  مختلفةٍ  قصائدَ وكلمات  قامَ  زوجي  بتلحينها (أغلب الأغاني ) ووزعت موسيقيًّا.. وأحبُّ أن أضيفَ  أن التشجيعَ  الكبير لي منذ البدايةِ  كان من العائلةِ والإخوةِ والمدرسةِ الإبتذائيَّة  ومدرسة  تراسنطة الثانويَّة في يافا والكشاف  ثمَّ  زوجي فيما  بعد  .  

سؤال 4 ) أنتِ  نجحتِ  نجاحًا  كبيرًا  في  مجال  الغناء  والطرب  وحققتِ  شهرة ً كبيرة وانتشارا واسعا : محليًّا وعربيًّا .. وربَّما عالميًّا ..كيف وصلتِ إلى كلِّ هذا !!؟؟ 
- جواب 4 -  عندما  الإنسانُ  يكونُ  لديهِ  إصرارٌ  وعزيمة ٌ  ويعملُ  بجهدٍ متواصل  ويكونُ مؤمنا ومقتنعا بعملهِ  ورغم الصعوبات  المختلفة  التي  قد  تعترضُ طريقه  فسيحقق ما يصبو إليهِ، وأنا والحمد للهِ  فقد  تخطيتُ الكثيرَ من العقباتِ  واستطعتُ  أن أحققَ النجاحَ  فنيًّا ، ولكن أعتبرُ نفسي لم  أصل إلى القمَّةِ بل عليَّ  أن أعملَ  وأعملَ  وأطوِّرَ نفسي  أكثر، ولكن أنا راضية ٌ  بما  قدمتهُ  من أعمال  فنيَّةٍ  ناجحةٍ  وبشهادةٍ  الجمهور والناس  . 

سؤال 5 )  الألوانُ  والأنماط ُ  الغنائيَّة  التي  تغنينها ؟؟ 
- جواب 5 -     أنا  ألائِمُ  نفسي  حسبَ  المناسبةِ   وجو  وهدف  ومواضيع  الأمسيةِ  والسهرة .. وممكنٌ أن تكونَ أمسية وطنيَّة  وممكن أن تكون  فرحا وعرسا  أو أمسية  ثقافيَّة  أو حفلة عاديَّة  أو حفلة خيريَّة  .. فغنائي  في  كلِّ أمسيةٍ  يتناغمُ   ويتناسبُ  مع  الجمهور  والجيل  وجوِّ  وطابع  الأمسيةِ  أو  السَّهرة.. وأنا  أغني  بعشر لغاتٍ ، منها : إيطالي، فرنسي ، تركي ، يوناني ، إسباني ، إنجليزي ، عربي .. ولكنني لا  أغنِّي  بالعبريَّة  رغم  أنني  أتقنُ هذه اللغة جيِّدًا . ومن الألوانِ التي أغنيها : اللون الفيروزي ،التراثي واللون العاطفي   والرومانسي   والأغاني   الإيقاعيَّة   والهادئة   وأعشق  الاغاني الكلاسيكيَّّة  باللغةِ الفصحى .  ولقد غنيتُ  للشَّاعر الكبير سميح القاسم ( في شرف العائلة  ) و ( دفتر الأسرى )  وأغنية جديدة  " تقدَّمُوا "... الأغنيتان الأوائل  من  تلحين  زوجي  رامي زيتون  والأغنية  الثالثة  " تقدَّمُوا " من  تلحين الموسيقار " إحسان المنذر" من لبنان ( تلحين وتوزيع )... وأنا أغني أيضا ألوانَ أخرى خفيفة ومتنوِّعة .. ولكن  أنا  دائما اختارُ  الأغاني الراقية من  ناحيةِ  الكلمات  واللحن   والمستوى  الفني ... وحتى الأغاني   الخفيفة  والشبابيَّة  الحديثة  التي أغنيها  تكونُ  على   مستوى  عال   وتحملُ  رسالة  وموضوعا  ما ... أي  أنني  أغني الأغاني  الهادفة .   

سؤال 6 )رصيدُكَ  الفني  من الأغاني .. كم أغنيةٍ  لكِ  خاصَّة بكِ  لم  يغنّها أحدٌ  قبلكِ ؟؟  
- جواب 6 - يوجدُ لي أكثر من ثلاثين  أغنيةٍ  جديدة وبالإضافةِ إلى ألبومين ..  وهذه  الأغاني  كتبَ  كلماتها   شعراءٌ  مختلفون  من  عدَّةِ  دول ، من : سوريا ، العراق  ، السعوديَّة ،  مصر ، الأردن .. ومحليِّين . ولحَّنَ معظمهَا زوجي  " رامي زيتون " ،  والبعض  منها  من  تلحين :  الموسيقار الكبير " إلياس الرحباني " و " بسام عكاش "  من  لبنان ،   والموسيقار " إحسان  المنذر"من لبنان أيضا .. ومن مصر الموسيقار محمد سلامه  ..  وغيرهم  .  

سؤال 7 )  رأيُكِ في  مستوى الفنِّ  والغناءِ المحلي  ومقارنة  مع الغناءِ  في الدول العربيَّةِ ؟  
- جواب 7 -   لا شكّ أنهُ  يوجدُ  عندنا  طاقاتٌ  فنيَّة كبيرة  ولكن  للوصول  إلى مستوى معيَّن كما هو في العالم العربي تحتاجُ إلى تجربةٍ  فنيَّةٍ أكبر من ناحيةِ التلحين والتوزيع والماستريخ والتقنيات المتطورة، ففي الدول العربيَّةِ المجال  مفتوح  أكثر  ممَّا  هو عندنا  ولهم   مدَّة  أطول  وتتوفرُ  لديهم  كلُّ إمكانيَّاتِ  الدعم  والإعلام والفضائيَّات  والتقنياتِ  الحديثة  والأستوديوهاِت ووسائل  التسجيل  الراقية .   
   يوجدُ عندنا  فنٌّ راقي وعلى مستوى  ولكن بصعوبةٍ يشقُّ طريقهُ  ويصلُ  للشهرةِ والإنتشار لأننا  في الداخل محاصرون .  

سؤال 9 )  لماذا  تتعاملين بشكل  مركز ومكثفٍ  مع  شعراءٍ وكتابِ كلماتٍ وملحنين من العالم العربي !!؟؟ 
- جواب 9 -  السَّبَبُ  هو أنني  شعرتُ  بأنني  محاصرة   فوضعتُ  برأسي خطة  وَصَمَّمْتُ على كسر هذا الطوق والحصار  فابتدأتُ  بأشعار  وكلماتٍ  لشعراءٍ من  دول عربيَّةٍ  مختلفة  والتي ليست في علاقة ٍ مع  دولةِ إسرائيل ، مثل : سوريا ، العراق ، السعوديَّة ، لبنان ... وكان هدفي أن  أقولَ : رغم الهويَّةِ الإسرائيليَّة التي  تقيِّدُنا  والتي  نحملها  قسرا ( الهويَّة الزرقاء ) ..أي تقيدنا في صددِ التعامل معنا من  قبل الأشقاء من الدول العربيَّة خوفا وتفاديًا من التطبيع - فبأمكانا  الوصول إلى هناك  والتواصل معهم  وتحقيق النجاح والإنتشار الفني والثقافي  وغيره ..ولكن  تعاملهم  معي  ودعمهم هناك جاءَ  وصدرَ  بعدَ  ثقتِهم  واقتناعِهم  بي  كفنانةٍ   قديرةٍ  ولأجل  مواقفي السياسيَّة  الوطنيَّة  الملتزمة  والواضحة للجميع  بشكل علني .   
  وبالإضافةِ إلى ذلك  إنهُ يوجدُ  لي تعاونٌ وأعمالٌ  فنيَّة محليَّة  مع  شعراء وكتاب  كلمات محليِّين  مبدعين .  
سؤال 10 )  آخر  نشاطاتكِ  الفنيَّة ؟؟
- جواب 10 - أحييتُ  أمسية غنائيَّة  في حيفا  برعاية " البيت المسيحي ".. وطبعا  كانت  دعما  للفنّ ...وشاركتُ  مؤخرًا  في  مهرجان جرش العالمي  في الأردن  وقدَّمتُ هنالك عرضين ، وكانَ حضورٌ  كبير من الأردن  ومن  مختلفِ الدول العربيَّةِ  والأجنبيَّة . 
  وآخرُ عمل ٍ لي هو أغنية جديدة " تقدَّمُوا .. تقدَّمُوا " - شعر سميح القاسم  وألحان وتوزيع " إحسان المنذر"  وماسترينج  " طوني حداد " .. وسُجِّلت الأغنية  في  لبنان .   وإنني  مؤمنة ٌ إنَّ التعاونَ  بيننا  وبين  شعوبٍ عربيَّةٍ مختلفةٍ  يقرِّبُ المحبَّة َ والمودََّةَ  بيننا  وتقرِّبهم  من الفنِّ  الفلسطيني . 

سؤال 11 )  كم فيديو كليب صورتِ حتى الآن ؟؟
- جواب 11 -   صوَّرتُ ( إثنين  2 ) فيديوكليب ...واحدا في البلاد  والثاني في الأردن  بمرافقةِ ومشاركةِ  مجموعةٍ  من  الممثلين  والممثلات ( حوالي عشرين شخص ) .  

سؤال 12 ) أسئلة ٌ شخصيَّة ؟؟ 
- البرج  :  الثور    .          -   الشرابُ المفضل :   الكولا    . 
- الأكلة المفضلة : الفواكة البحريَّة  .  
- اليوم الفضل : نهاية  الأسبوع ( جمعة سبت أحد )  .
- اللون  المفضل :  الأخضر .    والعطر المفضل :   جورجيو   .  
سؤال ) هل  الشكلُ  والمظهرُ الخارجي  لهُ  تأثيرٌ  ودورٌ  في  نجاح  الفنان  والمطرب وتألقِهِ ، وخاصة  أنتِ  جميلة ٌ وأنيقة ؟؟   
- جواب -  طبعا  لهُ  دورٌ  وهو مثلُ الواسطةِ  بإمكانهِ أن يدفعَ  الإنسان إلى  أعلى دفعة ً واحدة ً، ولكن إذا كان الشَّخصُ غيرَ أهل وكفءٍ  للشهرةِ  وليس على  المستوى  المطلوب  فسرعان  ما  يسقط  ويفشل  والجمالُ  لوحدِهِ  لا  يكفي  ولا  يسعفهُ   .    وأمَّا  الفنانُ  أو  المطربُ  الذي  لا  يتحلى  بالجمال والوسامةِ  ( الجمال الشكلي )  فبإمكانهِ   النجاح   والتألق   وتحقيق  الشهرة  والإنتشارالواسع ولكن هذا يحتاجُ إلى تعبٍ وجهدٍ أكثر ويكون التركيزُ على الذكاءِ  والطاقاتِ والقدراتِ الفنيَّة  التي  لديهِ .  
سؤال ) هل حققتِ كلَّ آمالِكِ  وطموحاتِكِ ؟؟ 
- جواب - أنا  لا  أنظرُ إلى  قمَّةِ الجبل  بل أصعدُ  السلمَ  درجة  درجة  وما زالَ الطريقُ  طويلا  أمامي . 
سؤال ) أكثرُ مكان  تحبِّينَ أن  تكوني  موجودة  فيهِ  دائما ؟؟ 
- جواب -   في  البيتِ  ومع  زوجي  وأولادي  .  
سؤال ) أكثرُ شيىءٍ  تُحِبِّنهُ  واكثرُ  شيىءٍ  تكرهينهُ ؟؟ 
- جواب -  أحبُّ  الموسيقى كثيرًا  وأكرهُ الكذبَ والنفاقَ والنميمة .  
سؤال ) كلُّ فنان رومانسيّ.. هل أنتِ رومانسيَّة ؟؟ 
- جواب -  أنا  رومانسيَّة  جدًّا  . 
سؤال ) رأيُكِ  في  كلٍّ  من : الحبّ ، الحياة ، السعادة ، الأمل ؟؟ 
- جواب -   الحياة : الحريَّة  .       الحبّ : هو العطاء  والتضحية .
السعادة   :  القناعة   .               والأمل :  التفاؤُل .    
سؤال ) ما هي فلسفتكِ في الحياة ؟ 
- جواب -   القناعة ُ  كنز ٌ لا  يفنى .  
سؤال ) المطربون المفضلون  لديكِ ؟ 
- جواب – فيروز ، أم كلثوم ،  ماجده الرومي ،  وديع  الصافي .  
سؤال ) هل تحبِّين   القراءة  والمطلعة ونوع  الكتب  التي تقرئينها ؟؟   
- جواب -  طبعا  أحبُّ المطالعة  كثيرًا  وأقرأ  كلَّ  أنواع  الكتبِ ، وخاصَّة الكتب التي في مواضيع الفلسفةِ  وعلم  النفس  . 
سؤال )  هل تحبِّينَ الشعرَ والأدبَ  وَمن  شعراؤكِ المفضلون ؟؟
- جواب -    طبعا  أجبُّ  الشعرَ  والأدبَ   والمفضلون  لديّ :  نزار قبَّاني  وسميح القاسم   ومحمود درويش   وتميم البرغوثي وهشام  الجخ   .   
سؤال ) يقال: وراءَ كلِّ رجل عظيم أمرأة ووراء كلِّ امرأةٍ عظيمةٍ  رجل .. ما  رأيُكِ  بهذهِ المقولة ؟؟  
جواب -    ليس  بالضرورةِ  دائما  أن  يكونَ الشخصُ  ناجحًا  على حسابِ شخص  آخر  فالتعاونُ  المشتركُ  هو  الذي   يؤدِّي  إلى  للنجاح  وإصرار الشَّخص بحدِّ  بذاتهِ على نجاحِهِ  قد  يدفعهُ  للأمام...فالدَّعمُ  لوحدِهِ  لا  يكفي إذا الشخص لم تكن  لديهِ  الطاقاتُ  الكافية  والإصار والمثابرة  للنجاح .    
سؤال ) حظكِ من الصحافةِ والإعلام  وتغطيةِ أخباركِ ونشاطاتِكِ الفنيَّة ؟؟ 
- جواب -    طبعا  أنا  محظوظة ٌ  كثيرا ... لقد   إستدعوني  واستضافوني  وأجروا  معي  الكثيرَ من اللقاءاتِ  والحواراتِ  المطولةِ على جميع  وسائل  الإعلام ، مثل :  روتانا  ... وفي  وصحفٍ  ومجلاتٍ  وإذاعاٍت  وفضائيات ومواقع ألكترونيَّة   في معظم الدول العربيَّة  وغيرها  .
سؤال ) الشخصيَّة ُ المثاليَّة ُ  التي تتخذينهَا  قدوة ً لديكِ ؟؟  
- جواب -  الشَّخصيَّة ُ المثاليَّة ُ هي  والدتي .  

سؤال 13 )  كلمة ٌ أخيرة ٌ تحبِّين أن  تقوليها في  نهايةِ  اللقاء ؟؟ 
- جواب – شقُّ الطريق ليسَ سهلا  فهنالك عقباتٌ وصعوباتٌ  كثيرة والمهمُّ  أنَّ على الإنسان أن  يتخطاها  بشكل حكيم ، وهذهِ العقباتُ  يجبُ  ألا  تشكل حاجزا وعائقا  على  استمراره  في العطاء ، بل  تقوِّيهِ  وتحفزهُ  للتقدم  إلى الأمام  . وعلى ضوءِ الظروفِ السياسيَّة ِالموجودةِ  بغزَّة حاليًّا  قلوبنا  كثيرًا  حزينة لأجل الوضع  المأساوي  الذي  يعاني  منهُ  الشَّعب الفلسطيني هناك، والهجوم الوحشي .. ونتأمَّلُ  أن يعمَّ السلامُ وينعمَ  الجميعُ  بالهدوءِ والسكينةِ والحُرِّيَّةِ والكرامةِ  والأمن .    
  وأخيرا شكرا لكَ على هذا اللقاء .  

( أجرى اللقاء : حاتم  جوعيه - المغار - الجليل -  فلسطين )

CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق